رياض محمد حبيب الناصري
442
الواقفية
وعن عبد الصمد بن بشير هذا الجزء باب الحد في اللواط 21 الحديث 7 . وروى القاسم بن محمد الجوهري وعن عبد اللّه بن سنان التهذيب الجزء 2 باب أوقات الصلاة الحديث 91 ، وعن أبان بن عثمان هذا الجزء باب كيفية الصلاة الحديث 343 ، وعن سلمة بن حيان الجزء 3 باب العمل في ليلة الجمعة ويومها الحديث 13 ، وعن رفاعة بن موسى باب الأنفال الحديث 374 . فهؤلاء تسعة عشر رجلا روى عنهم القاسم بن محمد الجوهري ، وبعض هؤلاء الأشخاص الذين ذكرناهم مرويا عنهم لا ينحصر بمورد واحد بل وقع في أكثر من ذلك كما يظهر من الطبقات ، ولم يرو عنهم القاسم بن محمد الاصفهاني ، بل لم نعثر له على رواية عن غير سليمان بن داود المنقري ، وهو الراوي لكتابه كما تقدم . نعم يشترك القاسم بن محمد الجوهري مع القاسم بن محمد الاصفهاني في رواية علي بن محمد القاساني ، ورواية إبراهيم بن هاشم عنهما ، وروايتهما عن سليمان بن داود المنقري الكافي الجزء 2 باب الصبر 47 الحديث 3 ، وباب الرضاع 28 الحديث 4 من الجزء 6 . ولكن من الظاهر أن هذا المقدار من الاشتراك لا يدل على الاتحاد ، ولا سيما مع ما عرفت من الاختلاف في الطبقة وفي الراوي والمروي عنه « 1 » . اما التنظير بأبي غراب فقد فتشت كتب الرجال وباب الكنى من مجمع الرجال القهبائي فلم أعثر على هذا الاسم ، وقد فسّر التستري هذا الكلام وقال : وقول الكشي : وهو مثل أبي غراب ، معناه : ان هذا مثله في معاصرة الصادق ( عليه السّلام ) بدون رواية لعدم لقائه له ، لكن لا يبعد وقوع تحريف فيه ، فابن أبي غراب غير معروف ، ولا من التشبيه التشبيه بمعروف « 2 » .
--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 14 ص 50 . ( 2 ) قاموس الرجال ج 7 ص 374 .